وفي رواية (٢): قالت: وهو نبيذ العسل، وكان أهل المدينة يشربونه.
* * *
(٣) باب ما جاء فيمن يستحلّ الخمر ويسميه بغير اسمه
٢٤٩٧ - عن عبد الرحمن بن غَنْم الأشعري قال: قال لي أبو عامر -أو أبو مالك- الأشعري واللَّه ما كَذَبَنِي، سمع النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: "ليكونَنَّ من أمتي أقوام يستَحِلُّون الحِرَ والحرير، والخمر والمعازف، ولينزلن أقوام إلى جنب عَلَمٍ بسارحة (٣) لهم، يأتيهم -يعني الفقير (٤) - لحاجة فيقولون (٥): ارجع إلينا غدًا، فيُبَيِّتُهُم اللَّهُ، ويضع العَلَم، ويَمْسَخُ آخرين قردة وخنازير إلى
(١) في "صحيح البخاري": "قالت: سئل رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- عن البِتْع. . . ". (٢) خ (٤/ ١٢)، في الموضع السابق، من طريق أبي اليمان، عن شعيب، عن الزهري به، رقم (٥٥٨٦). (٣) في "صحيح البخاري": "جنب علم يروح عليهم بسارحةٍ. . . ". (٤) "يعني الفقير" أثبتناه من "صحيح البخاري". (٥) في "صحيح البخاري": "فيقولوا".