فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر، يقول (١): من يدعوني فأستجيبَ له، من يسألني فأعطيه، ومن يستغفرني فأغفرَ له".

* * *

(١) باب ملازمة الاستغفار وفضله

٢٧٧١ - عن أبي هريرة: سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: "واللَّه، إني لأستغفر اللَّه وأتوب إليه في اليوم أكثر من سبعين مرة".

٢٧٧٢ - وعن شداد بن أوس، عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "سيد الاستغفار أن يقول: اللهم أنت ربي، لا إله إلا أنت، خلقتني وأنا عبدك، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعتُ، أبوء لك بنعمتك عليَّ وأبوء بذنبي فاغفر لي؛ فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت. قال: ومن قالها من النهار


(١) في "صحيح البخاري": "فيقول".
_________
٢٧٧١ - خ (٤/ ١٥٤)، (٨٠) كتاب الدعوات، (٣) باب استغفار النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- في اليوم والليلة، من طريق الزهري، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة به، رقم (٦٣٠٧).
٢٧٧٢ - خ (٤/ ١٥٣ - ١٥٤)، (٨٠) كتاب الدعوات، (٢) باب أفضل الاستغفار، وقوله تعالى: {اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا} إلى قوله: {وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا}، وقوله تعالى: {وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً} إلى قوله: {وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ}، من طريق عبد اللَّه بن بريدة، عن بشير بن كعب العدوي، عن شداد ابن أوس به، رقم (٦٣٠٦)، طرفه في (٦٣٢٣).

<<  <  ج: ص:  >  >>