٢٧٧٨ - وعن أنس قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "إذا دعا أحدكم فليعزم المسألة، ولا يقولن: اللهم إن شئت؛ فإنه لا مُسْتَكْرِهَ له"(١).
٢٧٧٩ - وعن أبي هريرة: أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"لا يقولن أحدكم: اللهم اغفر لي، اللهم ارحمني إن شئت، ليعزم المسألة، فإنه لا مُكْرِهَ له".
٢٧٨٠ - وعنه: أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"يستجاب لأحدكم ما لم يَعْجَل، فيقول (٢): دعوت فلم يُسْتَجَبْ لي".
وقال أبو موسى: دعا النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- ثم رفع يديه، ورأيت بياض إبطيه.
(١) (فإنه لا مستكره له): المراد أن الذي يحتاج إلى التعليق بالمشيئة ما إذا كان المطلوب منه يتأتى إكراهه على الشيء، فيخفف الأمر عليه، ويعلم بأنه لا يطلب منه ذلك الشيء إلا برضاه، وأما اللَّه سبحانه فهو منزه عن ذلك، فليس للتعليق فائدة. (٢) في "صحيح البخاري": "يقول". _________ ٢٧٧٨ - خ (٤/ ١٦٠)، (٨٠) كتاب الدعوات، (٢١) باب ليعزم المسألة، فإنه لا مكره له، من طريق إسماعيل هو ابن علية، عن عبد العزيز هو ابن صهيب، عن أنس به، رقم (٦٣٣٨)، طرفه في (٧٤٦٤). ٢٧٧٩ - خ (٤/ ١٦٠)، في الكتاب والباب السابقين، من طريق مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة به، رقم (٧٣٣٩)، طرفه في (٧٤٧٧). ٢٧٨٠ - خ (٤/ ١٦١)، (٨٠) كتاب الدعوات، (٢٢) باب يستجاب للعبد ما لم يعجل، من طريق مالك، عن ابن شهاب، عن أبي عبيد مولى ابن أزهر، عن أبي هريرة به، رقم (٦٣٤٠).