٩٠٤ - عن ابن عمر: استأذن العباس بن عبد المطلب رسولَ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أن يبيت بمكة ليالي منَى من أجل سقايته، فأَذِنَ له.
٩٠٥ - وعن ابن عباس: أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- جاء إلى السقاية فاستسقى، فقال العباس: يا فضلُ! اذهب إلى أمك فائت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- بشراب من عندها، فقال:"اسقني" قال: يا رسول اللَّه (١)! إنهم يجعلون أيديهم فيه، قال:"اسقني" فشرب منه، ثم أتى زمزم وهم يسقون ويعملون فيها، فقال:"اعملوا فإنكم على عمل صالحٍ". ثم قال:"لولا أن تُغْلَبُوا لنزلت حتى أَضَعَ الحَبْلَ على هذه"؛ يعني: عاتقه، وأشار إلى عاتقه.
٩٠٦ - وعنه قال: سقيتُ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- من زمزم فشرب وهو قائم، قال
(١) "يا رسول اللَّه" كذا في "صحيح البخاري"، وفي الأصل: "رسول اللَّه". _________ ٩٠٤ - خ (١/ ٥٠١)، (٢٥) كتاب الحج، (٧٥) باب سقاية الحاج، من طريق أبي ضمرة، عن عبيد اللَّه، عن نافع، عن ابن عمر به، رقم (١٦٣٤)، أطرافه في (١٧٤٣، ١٧٤٤، ١٧٤٥). ٩٠٥ - خ (١/ ٥٠١)، في الكتاب والباب السابقين، من طريق خالد الحذَّاء، عن عكرمة، عن ابن عباس به، رقم (١٦٣٥). ٩٠٦ - خ (١/ ٥٠٢)، (٢٥) كتاب الحج، (٧٦) باب ما جاء في زمزم، من طريق الفزاري، عن عاصم، عن الشعبي، عن ابن عباس به، رقم (١٦٣٧)، طرفه في (٥٦١٧).