يصلي الليل قاعدًا قَطُّ، حتى أَسَنَّ فكان يقرأ قاعدًا حتى إذا أراد أن يركع قام فقرأ نحوًا من ثلاثين أو أربعين آيةً ثم ركع.
٥٨٣ - وعنها: أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- كان يصلي جالسًا فيقرأ وهو جالسٌ، فإذا بقي من قراءته نحوٌ من ثلاثين أو أربعين آية قام فقرأها وهو قائم، ثم ركع (١)، ثم سجد، يفعل في الركعة الثانية مثلَ ذلك، فإذا قضى صلاته نظر: فإن كنت يَقْظَى (٢) تَحَدَّثَ معي، وإن كنت نائمة اضطجع.
* * *
(١٧) باب الحضّ على قيام الليل، وكيفيته، وما يقال فيه
٥٨٤ - عن أم سَلَمة: أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- استيقظ ليلةً فقال: "سبحان اللَّه. ماذا
(١) في "صحيح البخاري": "ثم يركع". (٢) على هامش الأصل: "يقظانة"، وعليها علامة "صح". _________ ٥٨٣ - خ (١/ ٣٤٨)، في الكتاب والباب السابقين، من طريق مالك، عن عبد اللَّه بن يزيد وأبي النضر مولى عُمر بن عبيد اللَّه، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن عائشة به، رقم (١١١٩). ٥٨٤ - خ (١/ ٣٥١)، (١٩) كتاب التهجد، (٥) باب: تحريض النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قيام الليل والنوافل من غير إيجاب، وطرق النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- فاطمة وعليًّا عليهما السلام ليلةً للصلاة، من طريق معمر، عن الزهري، عن هند بنت الحارث، عن أم سلمة به، رقم (١١٢٦).