٢٠٨٠ - وعن ابن عباس:{يَسْتَغْشُونَ}: يُغَطُّون رؤوسهم.
٢٠٨١ - وعن أبي هريرة: عن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال "قال اللَّه عز وجل: أَنفِق أُنْفِق عليك"، وقال:"يد اللَّه مَلأى لا يَغِيضُها نفقة، سَحَّاءُ الليل والنهار"، وقال:"أرأيتم ما أنفق مُذْ (١) خلق السماوات والأرض؟ فإنه لم يَغِضْ ما في يده، وكان عرشه على الماء، وبيده الميزان، يخفض ويرفع".
الغريب:
"يَغِيضُهَا": ينقصها. "سَحَّاء": صبًّا. وهو مصدر سَحَّ. و"الميزان": العَدْل. واللَّه تعالى منزه عن الجارحة. و"اليد": تطلق بمعنى القدرة والنعمة.
* * *
[باب]
٢٠٨٢ - عن صفوان بن مُحْرِز قال: بينا ابن عمر يطوف، إذ عرض
(١) في "صحيح البخاري": "منذ". _________ ٢٠٨٠ - خ (٣/ ٢٤٢)، في الكتاب والباب السابقين، قال البخاري: وقال غيره؛ يعني: غير عمرو ابن دينار، عن ابن عباس به، رقم (٤٦٨٣). ٢٠٨١ - خ (٣/ ٢٤٢)، (٦٥) كتاب التفسير، (٢) باب: {وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ}، من طريق أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة به، رقم (٤٦٨٤). أطرافه في (٥٣٥٢، ٧٤١١، ٧٤١٩، ٧٤٩٦). ٢٠٨٢ - خ (٣/ ٢٤٢ - ٢٤٣)، (٦٥) كتاب التفسير، (٤) باب: {وَيَقُولُ الْأَشْهَادُ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ أَلَا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ}، من طريق يزيد بن زريع، عن سعيد وهشام، عن قتادة، عن صفوان بن محرز به، رقم (٤٦٨٥).