الآخر فلا يؤذي جاره، واستوصوا بالنساء خيرًا؛ فإنهن خلقن من ضِلَعٍ، وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه، فإن ذهبت تقيمه كسرته، وإن تركته لم يزل أعوج، فاستوصوا بالنساء خيرًا".
٢٣٣٩ - وعن ابن عمر قال: كنا نتقي الكلام والانبساط إلى نساءنا على عهد رسول (١) اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-؛ هيبةً أن ينزل فينا شيء، فلما توفي النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- تكلمنا وانبسطنا.
* * *
(٣١) باب حسن المعاشرة مع الأهل
٢٣٤٠ - عن عروة، عن عائشة قالت: جلس إحدى عشرة امرأة، فتعاهدن وتعاقدن أن لا يكتمن من أخبار أزواجهن شيئًا، قالت الأولى: زوجي
(١) في "صحيح البخاري": "النبي". _________ = من طريق زائدة، عن ميسرة، عن أبي حازم، عن أبي هريرة به، رقم (٥١٨٥، ٥١٨٦)، الحديث (٥١٨٥)، أطرافه في (٦٠١٨، ٦١٣٦، ٦١٣٨، ٦٤٧٥). ٢٣٣٩ - خ (٣/ ٣٨٣) في الكتاب والباب السابقين، من طريق سفيان، عن عبد اللَّه بن دينار، عن ابن عمر به، رقم (٥١٨٧). ٢٣٤٠ - خ (٣/ ٣٨٣ - ٣٨٥)، (٦٧) كتاب النكاح، (٨٢) باب حسن المعاشرة مع الأهل، من طريق عيسى بن يونس، عن هشام بن عروة، عن عبد اللَّه بن عروة، عن عروة، عن عائشة به، رقم (٥١٨٩).