١٢٢٩ - وعن جابر بن عبد اللَّه قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "مَنْ لكعب ابن الأشرف؛ فإنه قد آذى اللَّه ورسوله؟ " فقال محمد بن مَسْلَمَة: أنا، فأتاه فقال: أردنا أن تُسْلِفَنَا وَسْقًا أو وَسْقَيْن، فقال: ارهنوني نساءكم، قالوا: كيف نرهنك نساءنا وأنت أجمل العرب.
وذكر الحديث، قال: ولكنَّا نر هنك اللأمة. . .، وسيأتي الحديث.
(٦) باب الرهن مركوب ومحلوب، واختلاف الراهن والمرتهن
وقال مغيرة عن إبراهيم: تُركب الضالة بِقَدْرِ عَلَفِهَا، وتُحلب بقدر علفها، والرهنُ مثله.
١٢٣٠ - عن الشعبي، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:
(١) خ (٢/ ٣٣٧)، في الكتاب والباب السابقين، من طريق يعلى، عن الأعمش به. _________ ١٢٢٩ - خ (٢/ ٢١١)، (٤٨) كتاب الرهن، (٣) باب رهن السلاح، من طريق سفيان، عن عمرو، عن جابر بن عبد اللَّه به، رقم (٢٥١٠)، أطرافه في (٣٠٣١، ٣٠٣٢، ٤٠٣٧). ١٢٣٠ - خ (٢/ ٢١١)، (٤٨) كتاب الرهن، (٤) باب الرهن مركوب ومحلوب، من =