مرتين، رأيت الملك يحملك في سَرِقَةِ من حرير، فقلت له: اكشف، فكشف فإذا هي أنت، فقلت: إنْ يكن هذا من عند اللَّه يُمْضِه، ثم أُريتك يحملك في سرقة من حرير، فقلت له (١): اكشف، فكشف فإذا هي أنت، فقلت: إن يكن هذا من عند اللَّه يُمْضِهِ".
* تنبيه: "السَّرَقَةُ": واحدة السَّرَق، وهي شقائق الحرير أبيض، ومدخل الشَرْطِ لإمكان أن تقع الرؤيا على ظاهرها أولًا، لا في كونها حقًا.
* * *
(٨) باب تأويل القَيْدِ، وأقسام الرؤيا
٣٠٤٧ - عن محمد بن سيرين: أنَّه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "إذا اقترب الزمان لم تَكَدْ رؤيا المؤمن تكذب، ورؤيا المؤمن جزء من (ستة وأربعين جزءًا)(٢) من أجزاء النبوة، وما كان (٣) من النبوة فإنه لا يكذب".
قال محمد: وأنا أقول هذه، قال: وكان يقال: "الرؤيا ثلاث: حديث
(١) "له" ليست في "صحيح البخاري". (٢) ما بين القوسين أثبتناه من "صحيح البخاري". (٣) "وما كان" مكررة في الأصل.