فلما فُرِضَ رمضانُ ترك يوم عاشوراء، فمن شاء صامه ومن شاء تركه.
٨١٦ - وعن حميد بن عبد الرحمن: أنه سمع معاوية بن أبي سفيان يوم عاشوراء عامَ حَجَّ على المنبر يقول: يا أهل المدينة! أين علماؤكم؟ سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول:"هذا يوم عاشوراء، ولم يَكْتُبِ اللَّهُ عليكم صيامه، وأنا صائم، فمن شاء فليصم، ومن شاء فليفطر".
٨١٧ - وعن ابن عباس قال: قدم النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- المدينة، فرأى اليهود تصوم يوم عاشوراء، فقال:"ما هذا؟ " قالوا: هذا يومٌ صالح، هذا يوم نَجَّى اللَّهُ بني إسرائيل من عدوهم فصامه موسى. قال:"أنا أحقُّ بموسى منكم" فصامه وأمر بصيامه.
٨١٨ - وعن أبي موسى قال: كان يوم عاشوراء تَعُدُّهُ اليهودُ عيدًا، قال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: "فصوموه أنتم".
٨١٩ - وعن ابن عباس قال: ما رأيت النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- يَتَحَرَّى
٨١٦ - خ (٢/ ٥٨)، في الكتاب والباب السابقين، من طريق مالك، عن ابن شهاب، عن حميد بن عبد الرحمن، عن معاوية بن أبي سفيان به، رقم (٢٠٠٣). ٨١٧ - خ (٢/ ٥٨ - ٥٩)، في الكتاب والباب السابقين، من طريق أيوب، عن عبد اللَّه بن سعيد بن جبير، عن أبيه، عن ابن عباس به، رقم (٢٠٠٤)، طرفه في (٣٣٩٧، ٣٩٤٣، ٤٦٨٠، ٤٧٣٧). ٨١٨ - خ (٢/ ٥٩)، في الكتاب والباب السابقين، من طريق قيس بن مسلم، عن طارق ابن شهاب، عن أبي موسى به، رقم (٢٠٠٥)، طرفه في (٣٩٤٢). ٨١٩ - خ (٢/ ٥٩)، في الكتاب والباب السابقين، من طريق ابن عيينة، عن عبيد اللَّه بن أبي يزيد، عن ابن عباس به، رقم (٢٠٠٦).