٨١٠ - وعن أم الفضل بنت الحارث: أن ناسًا تَمَارَوْا عندها يوم عرفة في صوم النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، فقال بعضهم: هو صائم، وقال بعضهم: ليس بصائم، فأرسلت إليه بقَدَح لَبَنٍ وهو واقف على بعيره فشربه.
٨١١ - وفي رواية: وهو واقف في الموقف، فشرب منه، والناس ينظرون.
٨١٢ - وعن علقمة: قلت لعائشة: هل كان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يخص (١) من الأيام شيئًا؟ قالت: لا، كان عمله دِيمَةً (٢). وأيكم يُطِيقُ ما كان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يطيق.
* * *
(١) في "صحيح البخاري": "يختص". (٢) (ديمة)؛ أي: دائمًا. قال أهل اللغة: الدِّيمة مطر يدوم أيامًا، ثم أطلقت على كل شيء يستمر. _________ ٨١٠ - خ (٢/ ٥٦)، (٣٠) كتاب الصوم، (٦٥) باب صوم يوم عرفة، من طريق سالم أبي النضر، عن عمير مولى أم الفضل، عن أم الفضل بنت الحارث به، رقم (١٩٨٨). ٨١١ - خ (٢/ ٥٦)، في الكتاب والباب السابقين، من طريق ابن وهب، عن عمرو، عن بُكَيْر، عن كُرَيْب، عن ميمونة به، رقم (١٩٨٩). ٨١٢ - خ (٢/ ٥٦)، (٣٠) كتاب الصوم، (٦٤) باب هل يخص شيئًا من الأيام؟ من طريق سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عائشة به، رقم (١٩٨٧)، طرفه في (٦٤٦٦).