٣٠٤ - وعن جرير بن عبد اللَّه قال: كنا مع (١) النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- فنظر إلى القمر ليلة، فقال:"إنكم سَتَرَوْنَ ربكم كما ترون هذا القمر، لا تُضَامُّون في رؤيته، فإن استطعتم ألا تُغْلَبُوا على صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها فافعلوا" ثم قرأ: {وَسَبِّحْ (٢) بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ} [ق: ٣٩]. قال إسماعيل: افعلوا، لا تفوتَنَّكم.
٣٠٥ - وعن أبي هريرة: أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار، ويجتمعون في صلاة الفجر وصلاة العصر، ثم يَعْرُجُ الذين باتوا فيكم، فيسألهم -وهو أعلم بهم-: كيف تركتم عبادي؟ فيقولون: تركناهم وهم يصلون، وأتيناهم وهم يصلون".
الغريب والشرح:
بين بني عمرو وبين المدينة قريبٌ من ثلاثة أميال.
و"حَبِطَ عمله": بطل وفسد.
(١) في "صحيح البخاري": "عند". (٢) (وسبِّح) كما أثبتنا هو الصواب، وهو الموافق لما في "صحيح البخاري"، وفي الأصل: "فسبِّح".