٢١٢٠ - وعنه قال: استأذن ابن عباس -قبل (١) موتها- على عائشة وهي مغلوبة، قالت: أخشى أن يُثْنِي عليَّ، فقيل: ابن عم رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، ومن وجوه المسلمين، قالت: ائذنوا له، فقال: كيف تَجِدِينَكِ؟ قالت: بخير إن اتقيتُ، قال: فأنت بخير إن شاء اللَّه (٢)، زوجة رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، ولم يَنْكِحْ بكرًا غيرك، ونزل عُذرك من السماء، ودخل ابن الزبير خلافه فقالت: دخل عليَّ (٣) ابن عباس فأثنى عليَّ، وددت أني كنت نَسْيًا مَنْسِيًّا.
٢١٢١ - وعن مسروق قال: دخل حسان بن ثابت على عائشة، فشبب (٤) وقال:
(١) في "صحيح البخاري": "قبيل". (٢) في "صحيح البخاري": "إن شاء اللَّه تعالى". (٣) "عليَّ" ليست في "صحيح البخاري". (٤) (فشَبَّبَ)؛ أي: تغزل، والمراد ترقيق الشِّعر بذكر النساء. _________ ٢١٢٠ - خ (٣/ ٢٦٨)، (٦٥) كتاب التفسير، باب {وَلَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُمْ مَا يَكُونُ لَنَا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهَذَا سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ}، من طريق يحيى -هو ابن سعيد، عن عمر بن سعيد بن أبي حسين، عن ابن أبي مليكة، عن ابن عباس به، رقم (٤٧٥٣). ٢١٢١ - خ (٣/ ٢٦٨)، (٦٥) كتاب التفسير، (١٠) باب {وَيُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ}، من طريق شعبة، عن الأعمش، عن أبي الضحى، عن مسروق به، رقم (٤٧٥٦).