فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

فجعل يدخل يديه في الماء، فينضح (١) بهما وجهه يقول: "لا إله إلَّا اللَّه، إن للموت سكرات"، ثم نصب يده، فجعل يقول: "في الرفيق الأعلى"، حتى قبض، ومالت يده.

١٩٦٣ - وعن عائشة قالت: لَدَدْنَاهُ في مرضه، فجعل يشير إلينا، لا تَلُدُّوني (٢)، فقلنا: كراهية المريض للدواء، فلما أفاق قال: "ألم أنهكم أن تَلُدُّوني (٣) "، فقلنا (٤): كراهية المريض للدواء، فقال: "لا يبقى أحد في البيت إلَّا لُدَّ وأنا أنظر إلَّا العباس؟ فإنه لم يشهدكم".

١٩٦٤ - وعن أَنس: لما ثقل النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- جعل يَتَغَشَّاه، فقالت فاطمة (٥): واكرب أباه، فقال لها: "ليس على أبيك كرب بعد اليوم"، فلما مات قالت:


(١) في "صحيح البخاري": "فيمسح. . . ".
(٢) في "صحيح البخاري": "أن لا تلدوني".
(٣) "ألم أنهكم أن تلدوني" كذا في "صحيح البخاري"، وفي الأصل: "ألم أنهاكم أن لا تلدوني".
(٤) في "صحيح البخاري": "قلنا".
(٥) في "صحيح البخاري": "فاطمة عليها السلام".
_________
١٩٦٣ - خ (٣/ ١٨٦)، في الكتاب والباب السابقين، من طريق علي هو ابن عبد اللَّه المديني، عن يحيى هو ابن سعيد القطان، عن سفيان، عن موسى بن أبي عائشة، عن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن عتبة، عن عائشة به، رقم (٤٤٥٨)، أطرافه في (٥٧١٢، ٦٨٨٦، ٦٨٩٧).
١٩٦٤ - خ (٣/ ١٨٧)، في الكتاب والباب السابقين، من طريق حماد، عن ثابت، عن أَنس به، رقم (٤٤٦٢).

<<  <  ج: ص:  >  >>