قوله في حديث سحر النبي - صلى الله عليه وسلم -: "أَفَلَا أَحْرَقْتَهُ"(٦) كذا للكافة، ولبعضهم:"أَخْرَجْتَهُ"(٧)، وصوبه بعضهم كما وقع في الحديث الآخر بعده، ولقوله:"كَرِهْتُ أَنْ أُثِيرَ عَلَى النَّاسِ شَرًّا"(٧) وقد تصح الروايتان بأنه لا يحرقه حتى يخرجه، بل "أَحْرَقْتَهُ" هاهنا أشبه بإبطاله وإذهاب عينه، وقد أخرج مسلم بعد هذا من رواه (٨): "أَخْرَجْتَهُ"(٩) فدل أن الحديث الأول: "أَحْرَقْتَهُ".
وتقدم:"حَرْقِ الحَصِيرِ"(١٠)، و"تَحَرَّم بِلَبَنِهَا"(١١)، وهذا (١٢) كان موضعه.
(١) ساقطة من (س، ظ). (٢) البخاري (٤٧٢١)، مسلم (٢٤٩٤) من حديث ابن مسعود. (٣) مسلم (٢٤٩٤). (٤) في مطبوعه ١/ ٤٦ (١٠٨) كالرواية الآتية بخاء معجمة: "الْخُرَيْزَةِ". (٥) "الموطأ" رواية يحيى ١/ ٤١، ورواية محمد بن الحسن ١/ ٩٥، ورواية القعنبي (٥٧). (٦) مسلم (٢١٨٩) من حديث عائشة. (٧) البخاري (٦٣٩١)، مسلم (٢١٨٩) من حديث عائشة. (٨) في (أ): (راوبة). (٩) مسلم (٢١٨٩/ ٤٤) بلفظ: "فَأَخْرِجْهُ". (١٠) البخاري قبل حديث (٥٧٢٢). (١١) "الموطأ" ٢/ ٦٠٥. (١٢) بعدها في (أ): (اذًا).