وقوله في سورة تبارك:"تُجَادِلُ عَنْ صَاحِبِهَا"(١) أي: تدافع وتخاصم ملكي القبر، وجاء في معنى (٢) هذا أثر، ويحتمل أن المجادلة هنا بمعنى الشفاعة فيه والشهادة له.
ومنه قوله:"وَهِيَ الجَدْعَاءُ"(٦) يعني: ناقة النبي - صلى الله عليه وسلم -.
وقوله (٧): "وجِيءَ بِأَبِي يَوْمَ أُحُدٍ مُجَدَّعًا"(٨) أي: مقطوع الأنف والأذنين، قال الخليل: الجدع: قطع الأنف والأذنين (٩).
وقوله في مقدمة مسلم:"أَجْدى عَلَى الأَنَامِ"(١٠) أي: أعْود عليهم وأنفع لهم، وهو من الجدوى وهي العطية (وقد تقدم)(١١).
(١) "الموطأ" ١/ ٢٠٩. (٢) ساقطة من (د). (٣) "الموطأ" ٢/ ٨٤٩ من حديث عمرو بن حزم. (٤) مسلم (٦٤٨) من حديث أبي ذر. (٥) "الموطأ" ١/ ٢٤١، البخاري (١٣٥٨)، مسلم (٢٦٥٨) من حديث أبي هريرة. (٦) ساقطة من (د). (٧) البخاري (٤٠٩٣) من حديث عائشة. (٨) مسلم (٢٤٧١) من حديث جابر. (٩) "العين " ١/ ٢١٩. (١٠) مسلم ١/ ٢٢. (١١) من (د).