في غزوة الطائف في حديث سليمان بن حرب:"قَسَمَ غَنائِمَ بَيْنَ قُرَيْشٍ"(٢)، وقد تقدم.
وفي الحج من "الموطأ": "كَانَ إِذا نَزَلَ بَيِنْ الصَّفا والْمَرْوةِ مَشَى" قال أبو عمر: كذا رواه يحيي (٣). قال القاضي: ولم يكن عند شيوخنا إلا: "مِنْ الصفا"(٤).
وفيه في المرابحة:"إِذا باعَ سِلْعَةً قامَتْ عَلَيْهِ بِمِائَةٍ، لِعَشَرَةٍ أَحَدَ عَشَرَ"، ثم قال:"قامَتْ عَلَيْهِ (٥) بِتِسْعِينَ وَقَدْ فاتَتْ عِنْدَ البائِعِ فَإِنْ أَحَبَّ فَلَهُ قِيمَةُ سِلْعَتِه" كذا للكافة، وعند ابن سهل:"خُيِّر الْمبتاعُ فَإنْ أَحَبَّ أَعْطاهُ قِيمَةَ سِلْعَتِهِ"(٦) وفي ليلة القدر في مسلم: "ثُمَّ أُبِينَتْ لَهُ أَنَّها في العَشْرِ الأواخِرِ"(٧) من
(١) هو صدر بيت نسبه جمع لجرير، عجزه: كَلَامُكُمُ عَلَى إِذَنْ حَرَامُ. انظر: "إعراب القرآن" للنحاس ٢/ ٣٩٠، ٣/ ٤١٢، "ديوانه" ص ٤١٦، وفيه الشطر الأول: أَتُمْضُونَ الرُّسُومَ وَلا تُحَيَّا (٢) البخاري (٤٣٣٢) من حديث أنس. (٣) "التمهيد" ٢/ ٩٣. (٤) "الموطأ" ١/ ٣٧٤ من حديث جابر بن عبد الله. (٥) في النسخ: (علي)، والمثبت من "المشارق" ١/ ٢٩٣، و"الموطأ". (٦) "الموطأ" ٢/ ٦٦٩. (٧) مسلم (١١٦٧) من حديث أبي سعيد الخدري.