"أخت (١) "(٢)، وقد جاء على الصواب في غير هذا الموضع (٣).
وفي حديث الشهداء من رواية عبد الحميد بن بيان:"أَشْهَدُ عَلَى أَبِيكَ أَنَّهُ زَادَ في الحَدِيثِ"(٤) كذا لِلْجُلُودِي، ولغيره:"أَشْهَدُ عَلَى أَخِيكَ" بدلاً من: "أَبِيكَ" وهو الصواب كما جاء في حديث زهير قبله (٥).
في "الموطأ" في باب صيام أيام منًى: "مَوْلَن أُمِّ هَانِئٍ أمْرَأَةِ عَقِيلِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ" كذا عند يحيى (٦)، وهو غلط بين، وصوابه:"أُخْتِ عَقِيلِ" كما لغير يحيى، وكذلك أصلحه ابن وضَّاح.
وفيه في باب الرخصة في القبلة للصائم:"أَنَّ عَاتِكَةَ أُخْتَ سَعِيْدِ بْنِ زَيْدٍ" كذا لكافة الرواة، وعند يحيى:"أَنَّ عَاتِكَةَ ابنةَ سَعِيْدِ"(٧) وهو غلط أيضًا، وعند ابن وضاح:"أَنَّ عَاتِكَةَ ابنةَ زَيْدٍ" وأراه أصلحه على يحيى.
وفي كتاب الرضاع:"وَكانَ أَبُو القُعَيْسِ أَبَا عَائِشَةَ مِنَ الرَّضَاعَةِ"(٨) كذا لجميعهم عند مسلم، لكن عند بعضهم:"أَخَا عَائِشَةَ" وهو وهم؛ إنما كان (أبو القعيس)(٩) زوج المرأة التي أرضعت عائشة.
(١) في (س): هكذا. (٢) انظر: اليونينية ٩/ ٧. (٣) البخاري (٢٧٠٣، ٤٥٠٠). (٤) مسلم (١٩١٥). (٥) السابق. (٦) "الموطأ" ١/ ٣٧٦، وعنده: "أُخْتِ عَقِيلِ". (٧) "الموطأ" ١/ ٢٩٢ وعنده: "أَنَّ عَاتِكَةَ ابنةَ زَيْدِ". (٨) مسلم (١٤٤٥/ ٥). (٩) في (س، أ، ظ): (أبو)، وفي (د): (أبا)، ولعل المثبت الصواب.