وفي "الموطأ" في كتاب الحج: "عَنْ مُجَاهِدٍ أَبِي الحَجَّاجِ" كذا أصلحه ابن وضَّاح، وعند يحيى:"عَنْ مُجَاهِدِ بنِ الحَجَّاجِ"(١) وهو وهم، ولم ينسبه مطرف ولا ابن بكير ولا القَعْنَبِي (٢)، وهو مجاهد بن جبر أبو الحجاج.
وفي علامات النبوة:"فَنَزَلَ عَلَى أُمَيَّةَ بْنِ خَلَفٍ أَبِي صَفْوَانَ"(٣)، وللمروزي:"ابْنِ صَفْوَانَ" وكذا في كتاب القابسي وعُبْدُوس، والأول هو الصواب، وما عداه وهم، وابنه صفوان بن أمية أسلم عام الفتح، وقتل أميةُ يوم أحد (٤).
وفي الرقائق في باب:{إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ}[فاطر: ٥]: "أَخْبَرَنِي مُعَاذٌ أَنَّ أَبَانَ أَخْبَرَهُ" كذا لِلْجُرْجانِي، وهو وهم، والصواب ما لأبي زيد المَرْوزِي وأبي ذر والنَّسفي:"أَنَّ ابْنَ أَبَانَ أَخْبَرَهُ"(٥) وقد بين ذلك في رواية ابن السكن: "أَنَّ حُمْرَانَ بْنَ أَبَانَ أَخْبَرَهُ"(٦) وهو مولى عثمان بن عفان وكاتبه.