رِواية "السَّاعَةُ"(١)) (٢) فسره هشام قال: يعني انخرام (٣) القرن (٤)؛ كما قال في الحديث الآخر:"لَا يَبْقَى مِمَّنْ هُوَ اليَوْمَ عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ أَحَدٌ"(٥).
قوله:"لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ"(٦) أي: (ساعدت طاعتك يا رب مساعدة بعد مساعدة، وقيل:"وَسعْدَيْكَ" أي) (٧): سعادتك (٨)، أي: قد سعدت، والسعد: الحظ الموافق، وثني اْتباعًا لـ:"لَبَّيْكَ"، وقد تقدم تفسير:"لَبَّيْكَ".
قوله:"أَسْعَدَتْنِي فُلَانَةُ (٩) "(١٠) أي: أعانتني في النياحة (على الميت)(١١)، وفي غير هذه الأمهات:"لَا إِسْعَادَ في الإِسْلَامِ"(١٢)، وهذا
(١) البخاري (٦١٦٧) ومسلم (٢٩٥٣) من حديث أنس. (٢) في (س، د): (الساعة) بدلاً من هذِه العبارة، والمثبت من (أ، م)، وهو الصواب، كما في "المشارق" ٢/ ٢٢٤. (٣) في (س): (انخرم). (٤) الذي في البخاري بعد الرواية (٦٥١١): (قَالَ هِشَامٌ: يَعْنِي: مَوْتَهُمْ). ولعل المصنف اختصر فأدخل تفسير هشام مع تفسير القاضي. انظر "المشارق" ٢/ ٢٢٤. (٥) البخاري (١١٦) ومسلم (٢٥٣٧) من حديث ابن عمر. (٦) "الموطأ" ١/ ٣٣١، ومسلم (١١٨٤) من حديث ابن عمر. والبخاري (٣٣٤٨) ومسلم (٢٢٢) من حديث أبي سعيد. (٧) ما بين القوسين ساقط من (س). (٨) في (س): (ساعدتك). (٩) ساقطة من (س). (١٠) البخاري (٤٨٩٢) من حديث أم عطية. (١١) من (أ، م). (١٢) رواه النسائي ٤/ ١٦، وأحمد ٣/ ١٩٧، وصححه ابن حبان ٧/ ٤١٥ (١٣٤٦) من حديث أنس. قال الألباني في "صحيح الجامع" (٧١٦٨): صحيح.