علينا (١) نعمه، أي: كثرها ووسعها (٢)، ويدل عليه قوله في بعض الروايات:"عَظِيمَ الأَلْيَتَيْنِ"(٣)، (وفي أخرى:"إِنْ كَانَ مُسْتَهًا"(٤)، والمسته والأسته: العظيم الأليتين) (٥)، وقد يكون:"سَابِغَ الأَلْيَتَيْنِ" أي: شديد سوادهما؛ لأنه قد جاء في صفته في بعض الروايات:"أَسْوَدَ"(٦) يقال في الصباغ بالسين والصاد، وقد يكون:"سَابغَ الأَلْيَتَيْنِ": كثير شعرهما كما يوجد في بعض الأطفال، يقال: سبغت الناقة إذا ولدت ولدها حين يشعر (٧).
قوله:"أَسْبَغَهُ ضُرُوعًا"(٨) أي: أتمها وأعظمها لكثرة لبنها، وقد وقع عند بعض رواة مسلم:"أَشْبَعَهُ ضُرُوعًا" وهو خطأ.
قوله في المنفق:"إِلَّا سَبَغَتْ عَلَيْهِ"(٩) أي: امتدت وطالت، وضبطه الأصيلي بضم الباء:"سَبُغَتْ"، وهذا لا يعرف.
و"إِسْبَاغُ الوُضُوءِ"(١٠): إكماله وتمامه والمبالغة فيه، وقال ابن عمر:"هُوَ الْإِنْقَاءُ"(١١).
(١) في (س): (عليها). (٢) في (س): (وسبغها). (٣) البخاري (٤٧٤٥). (٤) رواه البيهقي ٧/ ٤٠٧ بنحوه. (٥) ما بين القوسين ساقط من (س، أ). (٦) رواه البيهقي ٧/ ٤٠٧، بلفظ: "إلى السَّوَادِ". (٧) "المشارق" ٢/ ٢٠٥. (٨) مسلم (٢٩٣٧) من حديث النواس. (٩) البخاري (١٤٤٣)، ومسلم (١٠٢١) من حديث أبي هريرة. (١٠) مسلم (٢٥١) من حديث أبي هريرة. (١١) البخاري معلقا قبل حديث (١٣٩).