قوله:"كَانَ سَبْطَ الكَفَّيْنِ" ويروى: "بَسِيط" وقد تقدم في الباء، والسبط: الشعر ليس فيه تكسر كشعور العجم، وفي "الأفعال": سَبُطَ الجِسْمُ سَبَاطة والشَّعَرُ سُبُوطة، فالجسم سَبْطٌ والشعر سَبِطٌ. (٣) وحكى الحربي: سَبَط، وهو في حديث اللعان:"إِنْ جَاءَتْ بِهِ سَبطًا"(٤) يحتمل الشعر ويحتمل الجسم، وكذلك قوله فيه:"وَإِنْ جَاءَتْ بِهِ جَعْدًا".
قوله:"أَتَى سُبَاطَةَ قَوْمٍ"(٥) هي المزبلة، وأصلها الكناسة التي تلقى فيها.
قوله:"سِبْطٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ"(٦) واحد الأسباط وهم أولاد إسرائيل.
وقيل: هم في ولد إسحاق كالقبائل في ولد إسماعيل، والسبط جماعة لا يقال للواحد، ولا يصح على هذا قول من يقول في الحسن والحسين:"سِبْطَا رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -"(٧). وقيل: السبط: الولد. وقيل: الأولاد خاصة.
(١) في النسخ الخطية (لا يستر) والمثبت من "المشارق" ٢/ ٢٠٤، وهو الأنسب للسياق. (٢) البخاري (٣٤٣٨) من حديث ابن عمر، بتقديم (جسيم). (٣) "الأفعال" لابن القوطية ص ٧٤. (٤) مسلم (١٤٩٦) من حديث أنس، ولفظه: "فَإِنْ جَاءَتْ بِهِ أَبْيَضَ سَبِطًا". (٥) البخاري (٢٢٥)، ومسلم (٢٧٣) من حديث حذيفة. (٦) مسلم (١٩٥١) من حديث أبي سعيد. (٧) روى الترمذي (٣٧٧٥)، وابن ماجه (١٤٤)، وأحمد ٤/ ١٧٢، وصححه ابن حبان