ومثله في حديث الملاعنة:"إِنَّهُ قَائِلٌ"(١) أي: نائم بالقائلة، ومنه:"لَمْ يَقِلْ عِنْدِي"(٢)، و"قَالَ فِي بَيْتِهَا"(٣)، و"يَقِيلُونَ قَائِلَةَ الضَّحَاءِ"(٤) أي: ينامون حينئذ، (يقال منه: قال، يقيل، قائلة، وقيلولة، وقَيْلًا. ومن البيع: أقال، إقالة، وقيلولة. وقد قيل في البيع: قال. وهي لغة قليلة)(٥).
قوله:"فَإِنَّهُ لِقَيْنِهِمْ"(٦)، أي: لصائغهم، والقين: الحداد، ومنه:"كَانَ خَبَّابٌ قَيْنًا"(٧)، ثم استعمل في الصائغ، و"عِنْدَهَا (٨) قَيْنَتَانِ"(٩)، هما: المغنيتان.
(١) مسلم (١٤٩٣) عن سعيد بن جبير. (٢) البخاري (٤٤١، ٦٢٨٠)، مسلم (٢٤٠٩) من حديث سهل بن سعد. (٣) البخاري (٢٨٩٤، ٢٨٩٥)، مسلم (١٩١٢/ ١٦١) من حديث أم حرام. (٤) "الموطأ" ١/ ٩ من قول مالك بن أبي عامر (جد الإِمام مالك). (٥) ما بين القوسين ساقط من (س). (٦) البخاري (١٨٣٤)، مسلم (١٣٥٣) من حديث ابن عباس. (٧) البخاري (٢٠٩١)، مسلم (٢٧٩٥/ ٣٦) من قول خَبَّابٍ عن نفسه. (٨) تصحفت في (أ): (عندنا). (٩) البخاري (٣٩٣١) من حديث عائشة. (١٠) البخاري (٢٦٢٨) عن عائشة. (١١) قال في "المشارق" ٢/ ١٩٧: وفي رواية أبي ذر للمستملي: تقين: تزفن لزوجها. كذا عنده! ولعله: تزين. اهـ. قلت: قال صاحب "النهاية في غريب الحديث" ٢/ ٣٠٥ مادة (زفن): وأصل الزَّفْن: اللَّعبُ والدفعُ، ومنه حديث عائشة رضي الله عنها: "قدِم وفْد الحبَشَة فجعلوا يَزْفِنُون ويلعبون" [مسلم (٨٩٢/ ٢٠)] أي: يرقُصُون.