وَفِي بَابِ خاتم الفضة:"حَتَّى وَقَعَ مِنْ عُثْمَانَ في بِئْرِ أَرِيسَ"(٥) كذا لأبي ذر والجرجاني وغيرهما، ونحوه في مسلم (٦)، وعند المروزي والنسفي هنا:"حَتَّى وَقَعَ مِنْ عُثْمَانَ الفِضَّةُ في بِئْرِ أَرِيسَ"، وهو وهم.
قال القابسي: إنما هو: "الْفَصُّ". وقال بعض شيوخنا: صوابه: "حَتَّى وَقَعَ مِنْ عُثْمَانَ فَصَّهُ".
قوله:"إِنَّ لله مَلَائِكَةً سَيَّارَةً فُضْلاً، يَتَبَّعُونَ الذِّكْرَ"(٧) كذا عند أكثرهم بسكون الضاد، وهو الصواب، ورواه العذري والهوزني:"فُضْلٌ"(٨)
(١) في (س): (وهي). (٢) البخاري (٤٤٦) من حديث ابن عمر. (٣) البخاري (٧٣٨٤) به، ومسلم (٢٨٤٨) بلفظ: "وَلَا يَزَالُ في الجَنَّةِ فَضْلٌ" من حديث أنس. (٤) ساقطة من (س). (٥) البخاري (٥٨٦٦) من حديث ابن عمر. (٦) مسلم (٢٠٩١/ ٥٤). (٧) مسلم (٢٦٨٩) من حديث أبي هريرة. (٨) في نسخنا الخطية: (فضلا)، والمثبت من "المشارق" ٢/ ١٦٠، ولعله يعني بقوله: (بالضم) ضم اللام؛ ويؤيد قولنا أن هذه الرواية ذكرها النووي في "شرحه" ١٧/ ١٤ لكن دون أن ينسبها لأحدٍ.