قوله:"تَفَطَّرَتْ رِجْلَاهُ"(١) أي: تشققت وورمت (٢) من طول القيام، كما قال في الحديث الآخر:"حَتَّى تَرِمَ (٣) وَتَنْتَفِخَ"(٤).
قوله:"غُلَامٌ (٥) فَطِيمٌ"(٦) الفطْم: قطع الصبي عن الرضاع، وأمه فاطمة له (٢)، ومنه اشتقت فاطمة.
وَفِي حَدِيثِ الإمارة:"وَبِئْسَتِ الفَاطِمَةُ"(٧) استعارة للعزل؛ لأنه قطع لاستدرار (٨) فوائد الإمارة ولذتها.
قوله:"اقْسِمْهُ بَيْنَ الفَوَاطِمِ الأَرْبَعِ"(٩) وفي بعض تفاسير الحديث: منهن اثنتان مسماتان، وفي بعضها أسماء (ثلاث، وفي بعضها أنهن)(١٠) أربع (١١) فأما الاثنتان؛ قال ابن قتيبة: فاطمة بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، والأخري فاطمة بنت أسد بن هاشم أم علي بن أبي طالب، قال: ولا أعرف الثالثة. قال الهروي:
(١) البخاري معلقًا قبل حديث (١١٣٠)، ومسندًا (٤٨٣٧)، ومسلم (٢٨٢٠) من حديث عائشة. (٢) ساقطة من (س). (٣) في (د، س، ش، م): (تورم). (٤) البخاري (٦٤٧١) من حديث المغيرة بن شعبة، بلفظ: "حَتَّى تَرِمَ أَوْ تَنْتَفِخَ". (٥) ساقطة من (د، ش). (٦) البخاري (٦٢٠٣)، ومسلم (٢١١٥) من حديث أنس. (٧) البخاري (٧١٤٨) من حديث أبي هريرة. (٨) في (س): (لاستدراك)، وفي (أ): (لاستدبار). (٩) مسلم (٢٠٧١) من حديث علي بلفظ: "شَقِّقْة خُمُرًا بَيْنَ الفَوَاطِمِ". وقال النووي في "شرح مسلم" ١٤/ ٥١: ذكر الحافظان عبد الغني بن سعيد وابن عبد البر بإسنادهما أن عليًّا رضي الله عنه قسمه بين الفواطم الأربع. (١٠) ساقطة من (س، د، ش). (١١) في (د): (الأربع).