قوله:"الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ"(١) أي: لمالك الفراش من زوج أو سيد، وهو كناية عن الواطئ المفترش لها بوجه الحق لذلك، وهو (٢) من اختصار الكلام وإيجازه، ويقال: افترش فلان فلانة إذا تزوجها.
قوله:"وَلَا يُوطِئْنَ فُرُشَكُمْ أَحَدًا"(٣) الكناية بالفُرُش هنا (٤) عن النساء، أو من أجل النساء التي يُجَامَعْنَ (٥) عليها، ومنه قوله:"زَوَّجْتُكَ وَفَرَشْتُكَ"(٦) أي: جعلت أختي لك فراشًا، كناية عما تقدم.
قوله:"فَفَرَشْتُ لَهُ فَرْوَةً"(٨) ويروى: "فَبَسَطْتُ عَلَيْهِ فَرْوَةً"(٩) قيل: هي) (١٠) حشاشة يابسة أو قطعة من حشيش يابس، ويحتمل أن يكون علي وجهه وظاهره، وفي بعض طرقه في البخاري في باب الهجرة:
(١) "الموطأ" ٢/ ٧٣٩، والبخاري (٢٠٥٣، ٢٢١٨، ٢٤٢١، ٢٧٤٥، ٤٣٠٣، ٦٧٤٩، ٦٧٦٥، ٦٨١٧، ٧١٨٢)، ومسلم (١٤٥٧) من حديث عائشة. و (٦٨١٨)، ومسلم (١٤٥٨) من حديث أبي هريرة. (٢) ساقطة من (د، ش). (٣) مسلم (١٢١٨) من حديث جابر بن عبد الله. (٤) في (س): (هاهنا). (٥) في (س): (معنا). (٦) البخاري (٥١٣٠) من حديث معقل بن يسار. (٧) مسلم (٤٩٨) من حديث عائشة. (٨) البخاري (٣٩١٧) من حديث البراء. (٩) البخاري (٣٦١٥)، ومسلم (٢٠٠٩) من حديث البراء بلفظ: "وَبَسَطْتُ فِيهِ فَرْوَةً". (١٠) ما بين القوسين ساقطة من (س).