قوله:"فَصَارَتْ غَرْفَهُ" وعند أبي ذر والقابسي: "عَرْقَةً" وقد تقدم.
وقول عمرو بن سلمة الجرمي:"فَكُنْتُ أَحْفَظُ ذَلِكَ الكَلامَ، كَأَنَّمَا يُغْرى في صَدْرِي"(١) أي: يلصق بالغراء، وعند الأصيلي والقَابِسِي وكافة الرواة:"كَأَنَّمَا يُقْرَأُ في صَدْرِي"(٢)، وعند أبي الهيثم:"كأنَّمَا (٣) يُقْرى (٤) في صدرِي" بغير همز من قريت الماء، أي: جمعته، والأول أوجه.
قوله:"ثَلاثَ إِفْرَاغَاتٍ (٥) "(٦) كذا لهم، وعند ابن ماهان:"إِغْرَافَاتٍ"(٧) وهو وهم.
وفي كتاب البخاري في باب صفة أهل الجنة وأهل النار:"أَصَابَهُ سَهْمٌ غَرْبٌ" كذا لابن السَّكَن وحده، وللكافة:"غَرْبُ سَهْمٍ"(٨) في هذا الموضع خاصة، والأول هو الصواب، ويحتمل أن يضبط الآخر بالتنوين على البدل من الغرب.
وقول الجنة:"غَرَثُهُمْ" كذا للعامة في حديث عبد الرزاق، وفي رواية الطَّبَرِي:"وَغِرَّتُهُمْ"(٩) أي: أهل الغفلة منهم، سماهم بالمصدر، والغِرَّة: البله والغفلة، فيرجع إلى معنى:"أكثر (١٠) أهل الجنة البله"(١١).
(١) البخاري (٤٣٠٢). (٢) أشار في اليونينية ٥/ ١٥١ أنها لأبي ذر عن الحموي والمستملي. (٣) في (س): (كما)، وهي ساقطة من (د، أ، م). (٤) كذا في النسخ الخطية، وفي "المشارق"، والذي في اليونينية ٥/ ١٥١: (يُقَرُّ). (٥) في (س): (غرافات). (٦) مسلم (٣٣١) عن عائشة. (٧) في (د): (إعرافات) ووضع تحت العين علامة إهمال. (٨) البخاري (٦٥٦٧). (٩) مسلم (٢٨٤٦/ ٣٦). (١٠) من (أ، م). (١١) رواه ابن عدي في "الكامل" ١/ ٣١٤ - ٣١٥، والبيهقي في "شعب الإيمان" ٢/ ١٢٤ =