وفي باب: إدخال الضيفان عشرة عشرة: "عَنْ سِنَان بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ" (كذا لابن السكن في بعض الروايات، وهو وهم، وعند الجمهور:"سِنَانٍ أَبِي رَبِيعَةَ"(١)) (٢) قال البخاري: هو سنان بن ربيعة يكنى أبا ربيعة (٣).
وفي "الموطأ": "وَلأَبِي العَاصِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ" كذا ليحيى (٤) وابن بكير وابن قعنب (٥) وابن يوسف، وكذا للنسفي في البخاري (٦)، ولغير يحيى ومن ذكرناه:"ابْنِ رَبِيعِ" بغير هاء، وكذا لابن وضاح ولابن عبد البر، وهو الصواب، واسم أبيه: الربيع بلا شك، غير أن الأصيلي قال: إن النسابين يقولون: هو أبو العاص بن ربيع بن ربيعة. فمن نسبه إلى جده قال: ابن ربيعة. قال أبو الفضل: وهذا غير معروف؛ بل لا أعلم من نسبه كذلك، واسم أبي العاص: لقيط، وقيل: القاسم، وقيل: مقسم. وقيل: مهشم (٧).
وفي الصلح مع المشركين:"حَدَّثنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ"(٨) كذا لهم، وعند ابن أبي صفرة:"نَا مُحَمَّدُ بْنُ نَافِعٍ" وهو وهم.