* قوله:(وأراد العطفَ)؛ أي: معنى التعاطف، والمرادُ: جعلُ هذا الكلام كنايةً عنه، وليس مرادُه أنه أرادَ استعماله (٦) في (٧) معنى العطف؛ لأنه لا علاقةَ مجوزة للاستعمال، فتدبَّر.
* قوله:(وإلَّا، فدرهمٌ)؛ لأنه هو المقَرُّ به ظاهرًا (٨)، وتُحمل الظرفيةُ على ظرفيةِ قيمةِ الدينار دراهم للدرهم. فتدبَّر.
* قوله:(لم يلزمه شيءٌ)؛ أي: لأن سَلَمَ أحدِ النقدين في الآخر لا يصحُّ (٩).
* قوله:(وأرادَ العطفَ) هذه الإرادةُ لا تقتضيها لغة ولا عرفٌ.