وله -نهارَ قَسم- أن يخرجَ لمعاشِه وقضاء حقوق الناس (١).
* * *
[٤ - فصل في النشوز]
وهو: معصيتها إياه فيما يجب عليها (٢). . . . . .
ــ
ولم يظهر لي الفرق بين المسألتَين، فتدبر!)، حاشية (٣).
وأيضًا لا يظهر وجه تسميتها مظلومة إلا إذا قسم لها أقل من ليلة، وقد يقال: إنها سميت [مظلومة](٤) بسبب قطع دورها بحق العقد، فتدبر!.
* قوله:(وله نهار قسم)؛ أيْ: نهار ليلة قسم؛ إذْ عماده الليل (٥).
فصل في النشوز (٦)
(١) المقنع (٥/ ٢٤٥) مع الممتع، وكشاف القناع (٧/ ٢٥٥٦). (٢) المقنع (٥/ ٢٤٧) مع الممتع، وكشاف القناع (٧/ ٢٥٦٦). (٣) حاشية منتهى الإرادات للبهوتي لوحة ١٩٠. (٤) ما بين المعكوفتَين ساقط من: "ج" و"د". (٥) كما مر أول الفصل. (٦) النشوز لغة: كراهية كل من الزوجَين صاحبه وسوء عشرته، يقال: نشزت المرأة على زوجها فهي شزة وناشزة، ونشز عليها زوجها؛ أيْ: جفاها وَأَضَرَّ بها. والنشوز: مأخوذ من النشز وهو ما ارتفع من الأرض، فكأن الزوجة ارتفعت عما فرض اللَّه عليها من المعاشرة بالمعروف. لسان العرب (٥/ ٤١٨)، ومختار الصحاح ص (٦٦٠)، والمصباح المنير ص (٢٣١)، والمطلع ص (٣٢٩).