ومن أعتَق في مرضه جزءًا من مختصٍّ به أو مشتركٍ، أو دبَّره، ومات -وثلثُه يحتملُه كله-: عَتَق (١)، ولشريك في مشترَك، ما يقابل حصته. . . . . .
ــ
مثلًا فماتت إحداهما أو بانت قبله أو قال لزوجته وأجنبية أو بهيمة: إحداكما (٢) طالق)، شرح (٣).
فصل (٤)
* قوله:(ومن أعتق في مرضه)؛ أيْ: مرض موته المخوف وما ألحق [به](٥).
* قوله:(وثلثه يحتمله كله) راجع للجميع لا للأخير فقط.
وبخطه (٦): وظاهره: ولو كان نصيب شريكه مدبرًا، وهو مساوٍ ولما يأتي في آخر التدبير (٧)، فتدبر!.
(١) وفي رواية: لا يعتق إلا ما أعتق فقط. المقنع (٤/ ٤٨٤) مع الممتع، وانظر: كشاف القناع (٧/ ٢٣١٢). كما ذكر المرداوي في الإنصاف (٧/ ٤٢٩)، رواية ثالثة: يعتق جميعه في المنجز دون التدبير. (٢) في "أ" و"ب" و"ج": "أحدَيكما". (٣) شرح منتهى الإرادات للبهوتي (٢/ ٦٦٠). (٤) فيما إذا أعتق في مرض موته. (٥) ما بين المعكوفتَين ساقط من: "ب". (٦) في "أ": "قوله". (٧) منتهى الإرادات (٢/ ١٣٦).