* قوله:(كنذر مطلق) ومثله نذر مؤقت دخل وقته، إلا أنه ليس من محل الخلاف (١).
* قوله:(ونحوه) كمعيشة يحتاجها.
* قوله:(وله تأخيرها لأشد حاجة)؛ أيْ: لغيبة من هو أشد حاجة إلى أن يحضر فيدفعها له، أطلق بعضهم ذلك (٢)، وقيده بعضهم بما إذا كان الزمن يسيرًا (٣)، و (٤) من قيَّده بالزمن اليسير منهم من أطلق فيه، ومنهم من قيَّده بنحو اليوم واليومين، وظاهر إطلاق التنقيح (٥) أن الأول هو المذهب.
(١) انظر: الفروع (٢/ ٥٤٢)، كشاف القناع (٢/ ٢٥٥). (٢) انظر: الفروع (٢/ ٥٤٢)، الإنصاف (٧/ ١٤١). (٣) انظر: المصدَرين السابقَين. (٤) في "ج" و"د": "أو". (٥) التنقيح ص (٨٦) وعبارته: "أو لمن حاجته أشد نصًّا، أو لقريب أو جارٍ".