لكل زمن قَدْرٌ معيَّن، فيكون له بقسطه، أو يُملك لا ثابتًا، كمكاتب.
الرابع: أن يقف ناجزًا، فلا يصح تعليقه إلا بموته، ويلزم من حينه، ويكون من ثلثه.
وشَرْطُ بيعه أو هبته متى شاء، أو خيار فيه، أو توقيته، أو تحويله مبطل.
* * *
[٢ - فصل]
ولا يُشترط للزومه إخراجه عن يده. . . . .
ــ
* قوله: (ويلزم من حينه)؛ أيْ: الوقف المعلق بالموت من حين صدوره منه، لا من حين الموت فقط، ويحتاج إلى الفرق بينه وبين التدبير والوصية.
قال الحارثي (١): "والفرق عسر جدًّا".
* قوله: (أو تحويله)؛ أيْ: تحويل الوقف كقوله: وقفت داري على جهة كذا، على أن أحولها من هذه الجهة، أو عن الوقفية بأن أرجع فيها متى شئت، حاشية (٢).
* قوله: (مبطل)؛ أيْ: للوقف، لا للشرط فقط (٣).
فصل
* قوله: (ولا يشترط للزومه إخراجه عن يده) خلافًا لمالك (٤).
(١) نقله في الإنصاف (١٦/ ٣٩٩).(٢) حاشية المنتهى (ق ١٨٦/ ب).(٣) سقط من: "أ".(٤) انظر: مواهب الجليل (٦/ ٢٤ - ٢٥)، حاشية الدسوقي مع الشرح الكبير (٤/ ٧٩).
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute