والأخرى بانتقالِه عنه له؛ كما لو أقام رجلٌ بينةً:"أن هذه الدارَ لأبِي خَلَّفَها تَرِكةً"، وأقامتْ امرأتُه بينةً:"أن أباهُ أصْدَقَها إيَّاها": قُدِّمتْ الناقلةُ؛ كبينةِ ملكٍ على بينةِ يدٍ (١).
* * *
[٣ - فصل]
٤ - الرابعُ: أن تكونَ بيدِ ثالثٍ. فإن ادَّعاها لنفسِه: حلَف لكل واحدٍ يمينًا. فإن نَكَل عنهما: أخذاها منه وبدَلَها، واقترعا عليها (٢).
ــ
فصلٌ (٣)
* قوله:(فإن نَكَلَ عنهما)؛ أي: عن اليمينين (٤).
* [قوله](٥): (أخذاها منه وبدلَها)، (وهو مثلُها إن كانت مثلية، وقيمتُها إن كانت متقومةً؛ لأن العينَ تلفت بتفريطه، وهو ترك اليمين للأول، فوجب عليه بدلُها) حاشية (٦).
(١) كشاف القناع (٩/ ٣٢٨٣). وانظر: المحرر (٢/ ٢٣١)، والمقنع (٦/ ٢٨٨) مع الممتع. (٢) ويحتمل أن يقتسماها كناكلٍ مقر لهما. وقيل: من قرع منهما وحلف، فهي له. الفروع (٦/ ٤٥١)، والمبدع (١٠/ ١٦٥)، وانظر: المحرر (٢/ ٢١٩)، والتنقيح المشبع ص (٤٢١)، وكشاف القناع (٩/ ٣٢٨٤). (٣) في الرابع من أحوال العين المدعاة: أن تكون بيد ثالث. (٤) معونة أولي النهى (٩/ ٢٨٣)، وشرح منتهى الإرادات (٣/ ٥٢٥). (٥) ما بين المعكوفتين ساقط من: "د". (٦) حاشية منتهى الإرادات للبهوتي لوحة ٢٣٨، وانظر: معونة أولي النهى (٩/ ٢٨٣)، =