وفسَّره بجنسٍ أو أجناسٍ (١) -لا بنحو كلابٍ- (٢): قُبِل.
و:"له على ألفٌ ودِرهمٌ، أو ألفٌ ودينارٌ، أو ألفٌ وثوبٌ، أو ألفٌ ومُدَبَّرٌ"، أو أَخَّر "الألفَ"، أو "ألفٌ وخمسُ مئةِ درهمٍ، أو ألفٌ وخمسونَ دينارًا"، أو لم يَعطِفْ، أو عَكَسَ: فالمُبهَم من جنسِ ما ذُكِر معه (٣).
ومِثلُه:". . . درهمٌ ونصفٌ". . . . . .
ــ
أُضيف (٤) إلى معدوده بعض درهم، فلا يرد ما نص عليه النحاة من أن أقلَّ عددٍ أُضيف (٥) إلى مميزه المفردِ مئةٌ، وأنه كان مقتضاه أن يلزمه مئةٌ.
* قوله:(لا بنحوِ كلابٍ) انظر: هل هذا مع ما صدر به أول الباب؛ من أنه إذا "قال: له عليَّ شيءٌ، أو كذا"، يُقبل تفسيرُه بكلبٍ مباحٍ نفعُه؟ قال شيخنا:(وقد يقال: صرف (٦) عن ذلك صارفٌ، وهو أن الشخص لا يقتني (٧) ألفَ
(١) قُبِلَ. المقنع (٦/ ٤٤٠) مع الممتع، والفروع (٦/ ٥٥٠)، وكشاف القناع (٩/ ٣٣٦٨). (٢) فلا يقبل. والوجه الثاني: يقبل تفسيره بنحو كلاب. الفروع (٦/ ٥٥٠)، وانظر: التنقيح المشبع ص (٤٤١)، وكشاف القناع (٩/ ٣٣٦٨). (٣) ويحتمل أن يرجع إلى تفسيره. وقيل: يفسره -أي: يرجع إلى تفسيره- مع العطف. انظر: المقنع (٦/ ٤٤٠ - ٤٤١) مع الممتع، والفروع (٦/ ٥٥١)، وكشاف القناع (٩/ ٣٣٦٨)، وانظر: التنقيح المشبع ص (٤٤١). (٤) في "ب": "ضيف". (٥) في "ج": "ضيف". (٦) في "أ": "صار". (٧) في "أ" و"ب" و"ج": "يقني".