* قوله:(وعكسُه) يصح أن يقرأ: "عكسَه" -بالنصب- مفعول.
قال: ويكون قولُه: (أعطيتني) خبرًا لمبتدأ محذوف (٤)، والجملةُ قُصد بها التفسير. والتقدير: ويضمن إن قال عكسَه، وهو أعطيتني ألفًا وديعةً. . . إلخ. وليس هذا من حكاية المفرد (٥) الشاذة؛ لأن المفرد هنا [في](٦) معنى القول؛ كما في: قلتُ شعرًا وقصيدةً، والمراد بكونها عكسَ التي قبلها: أن في الأولى إعترافًا بفعل نفسِه، وسكوتًا عن فعل غيره، وفي الثانية اعترافٌ بفعل غيره، وسكوتٌ عن فعل نفسه، وليس عكسها في الحكمَ؛ لأن الحكم فيهما واحد، وهو الضمان، فتدبر.
* قوله:(فقال غصبًا) وحكمُه حكمُ ما قبله من الضمان (٧).
(١) المصدر السابق. (٢) شرح منتهى الإرادات (٣/ ٥٨٥). (٣) فقد جعل المقر هو القائل؛ حيث قال: (إن قال: قبضته منه غصبًا). معونة أولي النهى (٩/ ٥٣١). (٤) في "د": "المحذوف". (٥) في "أ": "الفرد". (٦) ما بين المعكوفتين ساقط من: "ب". (٧) هذا حاصل معونة أولي النهى (٩/ ٥٣١)، وشرح منتهى الإرادات (٣/ ٥٨٥).