* قوله:(لم يستحق شيئًا)(من الألف في الأصح؛ لأنها بذلت العوض في مقابلة شيء لم يُجِبْهَا إليه فلم يستحق (٤) شيئًا، كما لو قال في المسابقة: من سبق إلى خمس إصابات فله ألف فسبق إلى بعضها فإنه لا يستحق شيئًا) قاله في شرحه (٥)، فتأمل!.
* قوله:(بانت بقسطها)(٦)؛ لأن مقابلة الجملة بالجملة يقتضي انقسام الآحاد على الآحاد فحيث طلق واحدة استحق من الألف القسط المقابل لمهرها لا نصف الألف، قال شيخنا في حاشيته:(حيث قيل بتقسيطه)، انتهى (٧)، يشير إلى أن بعضهم قال: إنه لا يستحق شيئًا ويقع رجعيًّا قياسًا (٨) على ما بعدها (٩).
(١) وقيل: هي بائن بثلث الألف. المحرر (٢/ ٤٧)، والمقنع (٥/ ٢٧٣) مع الممتع، وانظر: كشاف القناع (٧/ ٢٥٨٢). (٢) وقيل: يستحق ثلثها إذا لم تعلم. المحرر (٢/ ٤٧)، والمقنع (٥/ ٢٧٣) مع الممتع، وانظر: كشاف القناع (٧/ ٢٥٨٢). (٣) المحرر (٢/ ٤٧)، والفروع (٥/ ٢٧٤)، والإنصاف (٨/ ٤١٦). (٤) في "أ" و"ب": "تستحق". (٥) معونة أولي النهي (٧/ ٤٤٩). (٦) بكسر القاف؛ أيْ: بنصيبها من العوض، جمعه: أقساط. المصباح المنير ص (١٩٢). (٧) حاشية على منتهى الإرادات للبهوتي لوحة ١٩١. (٨) في "أ": "قيا". (٩) لم أجد هذا القول ولا القائل به مع شدة الاستقصاء.