"لا"، قالَتْ: أبشِرْ؛ فإنَّه واللهِ مَلَكٌ، وليس بشيطانٍ.
ورُوِي مِن وُجُوهِ أنَّ النَّبِيّ ﷺ قال:"يا خديجةُ، إنَّ جبريلَ يُقْرِئُك السَّلامَ"، وبعضُهم يروِي هذا الخبرَ أنَّ جبريلَ، قال: يا محمدُ، أقْرِئْ (١) خديجةَ مِن ربِّها السَّلامَ، فقال النَّبِيُّ ﷺ:"يا خديجةُ، هذا جبريلُ يُقْرِئُكِ السَّلامَ مِن ربِّك"، فقالت خديجةُ: اللهُ (٢) السَّلامُ، ومنه السَّلامُ، وعلى جبريلَ السَّلامُ (٣).
أخبَرنا خلفُ بنُ قاسمٍ، قال (٤): حَدَّثَنَا عليُّ بنُ محمدِ بن إسماعيلَ الطُّوسِيُّ، قال: حَدَّثَنَا محمدُ بنُ إسحاقَ السَّرَّاجُ، قال: حَدَّثَنَا أبو الأشعثِ أحمدُ بنُ المِقْدامِ قال: حدَّثنا زُهَيْرُ بنُ العلاءِ العبديُّ، قال: حَدَّثَنَا سعيدُ بنُ أبي عَرُوبةَ، عن قتادةَ، قال: أَوَّلُ مَنْ آمَن باللهِ ورسولِه خديجةُ (٥) زوجتُه (٦).
(١) في م: "اقرأ على". (٢) بعده في م: "هو". (٣) أخرجه أحمد ١٢/ ٧٠ (٧١٥٦)، والبخاري (٣٨٢٠)، ومسلم (٢٤٣٢)، والنسائي في الكبرى (٨٣٠٠) من حديث أبي هريرة ﵁، وأخرجه النسائي في الكبرى (٨٣٠١) من حديث أنس ﵁. (٤) سقط من: م. (٥) بعده في م: "بنت خويلد". (٦) أخرجه ابن أبي خيثمة في تاريخه ١/ ١٥٨، ١٥٩، والدولابي في الذرية الطاهرة ص ٣١، ٣٩، والطبراني في المعجم الكبير ٢٢/ ٤٥٠ (١٠٩٦) من طريق أحمد بن المقدام به، وتقدم في ص ٧٩.