وحدَّثنا عبدُ الوارثِ، حدَّثنا قاسمٌ، حدَّثنا أحمدُ بنُ زُهَيْرٍ، قال: حدَّثنا عمرُو بنُ حَمَّادٍ القَنَّادُ، قال: حدَّثنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ الأزْديُّ، عن معروفِ بن خَرَّبُوذَ، عن زيادِ بنِ المنذرِ، عن سعيدِ بنِ محمدٍ الأَسْدِيِّ (١)، عن أبي الطُّفَيْلِ، قال: لَمَّا احْتُضِرَ عمرُ جعَلها شُورَى بينَ عليٍّ وعثمانَ وطلحةَ والزُّبَيْرِ وعبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ وسعدٍ، فقال لهم عليٌّ: أَنْشُدُكم اللَّهَ، هل فيكم أحدٌ آخَى رسولُ اللَّهِ ﷺ بينَه وبينَه -[إذْ آخَى بينَ المسلمين](٢) - غيْرِي؟ قالوا: اللَّهمَّ لا (٣).
ورُوِّينا مِن وُجُوهٍ عن عليٍّ أنَّه كان يقولُ: أنا عبدُ اللَّهِ وأخو رسولِه (٤)، لا يقولُها أحدٌ غيري إلا كَذَّابٌ (٥).
(١) في م: "الأزدي". (٢) سقط من: ر. (٣) بعده في م: "قال". والأثر في تاريخ ابن أبي خيثمة ٢/ ٦٧٤، وأخرجه ابن المغازلي في مناقب علي (١٥٥)، وابن عساكر في تاريخ دمشق ٤٢/ ٤٣٣، ٤٣٤ من طريق آخر عن أبي الطفيل. (٤) في م: "رسول الله". (٥) في حاشية خ: "خرج ابن صخر، حدثنا أبو العباس محمد بن أحمد بن محمد بن أبي غسان الدقيقي إملاءً، قال: حدثنا عمرو بن وهب الواسطي منذ سبعين سنة، قال: حدثنا سهل بن محمد، قال: حدثنا الصباح بن محارب، عن عمر بن عبد الله بن يعلى، عن أبيه، عن جده، أن النبي ﷺ آخى بين الناس وترك عليًّا حتى بقي آخرهم لا يرى أن له أخ، فقال: يا رسول الله، آخيت بين المسلمين وتركتني؟ فقال: إنما تركتك لنفسي، أنت أخي وأنا أخوك، فإن ذاكرك أحد فقل: أنا عبد الله وأخو رسوله، لا يقولها أحد بعدي إلا كذاب، وهذا حديث كوفي الطريق، ويعلى بن مرة من المقلين، ولم يرو هذا فيما قال =