ثم شهِد طُلَيحةُ القادِسيَّةَ، فأبلَى فيها بَلاءً حَسَنًا.
وذكَر ابن أبي شَيْبَةَ (٢)، عن ابن عُيَينةَ، عن عبدِ الملِك بن عُمَيرٍ، قال: كتَب عمرُ الله ﵁ إلى النُّعْمانِ بن مُقَرِّنٍ: استَشِرْ واستَعِنْ في حربِك (٣) بطُلَيحةَ وعمرِو بن مَعْدِيكَرِبَ، ولا تُوَلِّهما (٤) مِن الأمرِ شيئًا؛ فإنَّ كلَّ صانعٍ أعلمُ بصِناعتِه.
* * *
(١) في حاشية خ: "ومن قول طليحة في هذين الرجلين الصالحين ﵄: فإن تك أزواد أصبن ونسوة … فلن يذهبوا فرغا بقتل حبال عشية غادرت ابن أرقم ثاويًا … وعكاشة الغنمي عند مجال يقال: ذهب دمه فرغا، أي هدرًا باطلا، وحبال: اسم ابن خيه، قتل أصحاب رسول الله ﷺ"، تاريخ دمشق ٢٥/ ١٦٦. (٢) ابن أبي شيبة (٣٤٣٧٧)، وسيأتي في ٥/ ٢٠٢. (٣) في هـ: "أحوالك". (٤) في ط: "تريهما"، وفي حاشية ط كالمثبت.