وقال الفراء: إنما فعلت طيىء هذا لأن العرب اعتادت كسر ما قبل ياء الإضافة في قولهم: هذا غلامي، وهذه داري، فلما قالوا: هذه رحاي، وهذه عصاي، طلبوا من الألف ذلك الكسر: فقلبوها ياء، وأدغموها في ياء الإضافة. (١١٠ / ب)
٢٢٠ - / وقولهم: تَقِيسُ الملائكة إلى الحدّادين
(٥٤)
قال أبو بكر: الحدّادون: السجّانون، وكلُّ مانعٍ عند العرب: حدّاد. قال الشاعر في صفة محبوس بقتل (٥٥) :
(يقولُ له الحدّادُ أنت معذَّبٌ ... غداةَ غدٍ أو مُسْلَمٌ فقتيل)(٥٦)
(٤٨) الشواذ ٥. (٤٩) البقرة ٣٨. (٥٠) ديوان الهذليين ١ / ٢. وأعنقوا: أسرعوا وتخرموا: تخطفهم الموت. (٥١) المنخل اليشكيري كما في اللسان (عكب) وعكب هو عكب اللخمي صاحب سجن النعمان بن المنذر، والصملة: الحربة أو العصا. وينظر معاني القرآن: ٢ / ٣٩. (٥٢) شعره: ٣٥٠ وفي الأصل أبو داود، وما أثبتناه من ل. (٥٣) معاني القرآن ٢ / ٣٩ - ٤٠. (٥٤) الفاخر ١١٢، جمهرة الأمثال ١ / ٢٦٨، مجمع الأمثال ١ / ١٣٦. (٥٥) ساقطة من ق. وفي ل: يقتل. (٥٦) أمالي القالي ١ / ١٦٣ بلا عزو.