(على سُلُب الخيطان أحوى نباتُهُ ... إذا استنّ ريعان الصبا فهو قالبُه)
ويقال (١١٣) : مرجتُ الدابةَ: إذا خلَّيتها. وأَمْرَجْتُها: إذا رعيتها. قال الله عز وجل:{مَرَجَ البَحْرَيْنِ يلتقيانِ}(١١٤) معناه: أرسل البحرين وخلاّهما. وقال النعمان بن بشير الأنصاري (١١٥) :
(مرجتَ لنا البحرين بحراً شرابُهُ ... فراتٌ وبحراً يحملُ الفُلْك أسودَا)
(أُجاجاً إذا طابتْ له ريحُهُ جرتْ ... به وتراها حينَ تسكُنُ رُكَّدَا)
٣٦٨ - وقولهم: قد مَيَّزْتُ الدراهم
(١١٦)
قال أبو بكر: معناه: قد فصلتها، وقطعت بعضها من بعض. قال الله عز وجل:{وامتازوا اليوم أيُّها المجرمون}(١١٧) . قال أبو عبيدة (١١٨) : معناه: انقطعوا عن المؤمنين، وكونوا فرقة واحدة. قال الله عز وجل:{تكادُ تَمَيَّزُ من الغيظِ}(١١٩) ، معناه: ينقطع بعضها من بعض.
(١١١) وكذا جاء أيضاً في إيضاح الوقف والابتداء: ٦٤ بلا عزو أيضا، وهو لعمرو بن الداخل الهذلي، ديوان الهذليين ٣ / ١٠٣. وقيل لزهير بن حرام (شرح أشعار الهذليين ٦١١) . (١١٢) لم أقف عليه. (١١٣) مجاز القرآن ٢ / ٧٧. (١١٤) الفرقان ٥٣. (١١٥) شعره: ٩٨. (١١٦) اللسان (ميز) . (١١٧) يس ٥٩. (١١٨) ينظر المجاز ٢ / ١٦٤. وفيه: وامتازوا أي تميزوا. (١٩) الملك ٨.