/ قال أبو بكر: قال أبو عبيدة (٨٤) : معناه قد غُشِيَ على قلب فلان بالصدأ (١٢٩ / أ) والدنَس والوسخ. وقال: هو مأخوذ من قولهم: قد طبع [السيف] يطبع طَبَعاً: إذا دنس.
قال الله عز وجل:{كذلك يطبعُ اللهُ على قلوب الذينَ لا يعلمونَ}(٨٥) . وجاء في الحديث:(تعوّذوا بالله من طَمَعِ يدني إلى طَبَعِ)(٨٦) . فمعناه: إلى دنس.
وقال أعشى (٨٧) بني قيس يمدح هوذة (٨٨)[بن علي] :
(له أكاليلُ بالياقوتِ فصَّلَها ... صَوّاغُها لا تَرَى عيباً ولا طَبَعَا)
معناه: ولا دَنَساً. وقال الآخر (٨٩) :
(لا خيرَ في طمعٍ يدني إلى طَبَعٍ ... وغُفَّةٌ من قِوامِ العيشِ تكفيني)(٤٤٠)