قال أبو بكر: معناه: هذا الكلام غير نافع لك، ولا عائد بخير يصل إليك. (١٤٢) أخذ من " الجدا "، وهو العطاء والفضل. يقال: قد تعرضت لجدا زيد، وجداوة: إذا تعرضت لمعروفه وعطائه. قال الشاعر (٢٤٦) :
(ينالُ نَداكَ المعتفي عن جنابةٍ ... وللجار حظٌّ من جداكَ سمينُ)
وأنشدنا (٢٤٧) أبو العباس:
(أنَّى له شرواكِ يأ لميسُ ... )
(وأنت خَوْدٌ بادِنٌ شَموسُ ... )(٢٤٨) ١٧٤ / أ
/ وقد يروى: انّى له جدواك (٢٤٩) ، فالجدوى: العطاء، والشروى: المثل. وقال الآخر (٢٥٠) :
والجدا (٢٥١) في هذا المعنى مقصور، يكتب بالألف (٢٥٢) ، والجَداء (٢٥٣) : الغَنَاء ممدود. وكل ممدود يكتب بالألف. يقال: إنه لقليل الجداء عنك. قال نابغة بني شيبان (٢٥٤) :
(فعجْتُ على الرسومِ فشوَّقتني ... ولم يكُ في الرسوم لنا جداء)
(٢٤٥) اللسان (جدا) . (٢٤٦) سلف البيت ٥٣٧ / ١ منسوباً إلى خلف بن خليفة، وكذلك نسبه في الأضداد ٢٠٢. [ف: نداك] . (٢٤٧) ك: وأنشد. (٢٤٨) بلا عزو في المقصور والممدود للقالي ١١٤ وارتشاف الضرب ق ١٦١ أ. (٢٤٩) (وقد ... جدواك) ساقطة من ك. (٢٥٠) شرح القصائد السبع ١٠٣ بلا عزو أيضاً وهو لعلي بن جبلة العكوك، ديوانه ١٩ (العراق) ١١٠ (مصر) . وشام: ينظر. وريق كل شيء أوله. (٢٥١) المنقوص والممدود ٢١، المقصور والممدود للزاهد ١٦٢. وفي ك: والجدوى. (٢٥٢) ك: بالياء. (٢٥٣) المقصور والممدود للزاهد ١٦١ والمقصور والممدود للقالي ٢٩٣ وحلية العقود ٣٦. (٢٥٤) ديوانه ٤٦.