قال أبو بكر: قال أهل اللغة: العيار معناه في كلامهم: الذي يخلي نفسَه وهواها، لا يردعها ولا يزجرها. وقالوا: هو مأخوذ من عارت الدابة: إذا انفلتت. وقالوا (١٣١) : تعاير الرجل، من هذا مشتق.
وقال آخرون (١٣٢) : الأصل في هذا أن يقال: تعاير القوم: إذا ذكروا العار بينهم. ثم قيل لكم من تكلم / بفُحْش (١٣٣) : قد (١٣٤) قد تعاير. (٦٠ / أ)