والطراق: الذي يَطْرُقُ بالليل، ولا يكون الطروق إلاّ بالليل.
٢٢٣ - وقولهم: قاتَلَ اللهُ فلاناً
قال أبو بكر: فيه ثلاثة أقوال:
قال أبو عبيدة (٩١) : معناه: قتل الله فلانا، وقال: أكثر ما يكون (فاعَل) لاثنين، وقد يكون لواحد. من ذلك قولهم: ناولت وسافرت وعاقبت اللص وطارقت النعل.
ويقال: قاتل الله فلاناً، معناه لعن الله فلاناً. قال الله عز وجل:(٣٦٩){قُتِلَ الإنسانُ ما أَكفَرَه}(٩٢) ، / قال الفراء: معناه: لُعِنَ الإنسان. (١١٢ / ب)
ويقال: معنى قاتل الله فلاناً: عاداه الله. قال الله عز وجل:{قاتلهم الله أنّى يُؤْفَكونَ}(٩٣) فمعناه: قتلهم الله. وقال أبو مالك:[معناه] : لعنهم الله. وقال بعض المفسرين: معناه: عاداهم الله. وأنشد أبو عبيدة:
(قاتَلَ اللهُ قيسَ عيلانَ حياً ... ما لهم دونَ غَدْرَةٍ من حجابِ)(٩٤)