وقرأ اليماني (١٨٥) : {إذ تُلقُونَه بألسنتكم} ، بضم التاء، على معنى: إذ تُذِيعونَهُ وتُشِيعونَهُ.
٤٦٥ - وقولهم: رُطَبٌ جَنِيٌّ
(١٨٦)
قال أبو بكر: معناه: طريٌّ. والأصل فيه: مَجْنُوٌ، فصُرِف من مفعول إلى فعيل. كما يقال: مقدور وقدير، ومطبوخ وطبيخ.
ويقال: قد جنيت الثمر أجنيه: إذا تناولته من نخله. والجنى: تناول الثمر من النخل. قال الله عز وجل:{وجَنَى الجنتينِ دانٍ}(١٨٧) فمعناه (١٨٨) : ما يُجتنى منها دانٍ قريب. قال المفسرون (١٨٩) : إذا كان الرجل قائماً، ارتفع الثمر (١٩٦ / ب) إليه حتى يتناوله، وإذا كان قاعداً أو مضطجعاً، تدلّى عليه حتى يتناوله. وهو / معنى قول الله جل ذكره:{وذُللت قُطوفُها تذليلاً}(١٩٠) . وقال الشاعر (١٩١) في الجنى:
(١٨٢) المحتسب ٢ / ١٠٤. (١٨٣) النور ١٥. (١٨٤) وهي قراءة العامة. (١٨٥) المحتسب ٢ / ١٠٤. واليماني هو ابن السُمَيْفَع محمد بن عبد الرحمن. (طبقات القراء ٢ / ١٦١) . وفي ك: اليمامي. وفي الآية قراءات أخرى (ينظر البحر ٦ / ٤٣٨) . (١٨٦) اللسان (جنى) . (١٨٧) الرحمن ٥٤. (١٨٨) ك: معناه. (١٨٩) ينظر: تفسير الطبري ٢٧ / ١٤٩. (١٩٠) الإنسان ١٤. (١٩١) بعض الإعراب في الأضداد ٢١٩، بلا عزو في معجم البلدان ٢ / ٢٩٨.