يريد بالأبردين: الظل والفيء في وقت نصف النهار. والجوازىء: الظباء. (٧٥)
يقول: كانت هذه الظباء في ظلّ، فلما زالت الشمس، تحوّل الظلّ فصار فيئاً، فحوَّلت وجوهها (١٥٦) .
٥٧٧ - وقولهم: الدابةُ في الآريّ
(١٥٧)
قال أبو بكر: العامة تخطىء في الآري، فتظن " الآري ": المِعْلَف، وليس هو كذلك عند العرب. إنما " الآري " عندهم: الآخِيَّةُ التي تُحبس بها الدابة، وتُلزم بها موضعاً واحداً. وهو مأخوذ من قولهم: قد تأرَّى الرجل المكان: إذا أقام به. قال الأعشى (١٥٨) :
(١٥٢) وكذا رواه في الأضداد ٣٤٨، ورواية ديوانه ٤٠١. " في ظل أغضف ". وأعسف. آخذ في غير هدى. والنازح: القفر. ومعسفه: مأخذه على غير هدى. (١٥٣) ديوانه ٤٧٦. وضارج جبل (صفة جزيرة العرب ١٧٨) . والعرمض الطحلب. وطامي: مرتفع. (١٥٤) أمالي ابن بري على الصحاح ق ٣ ب وفيه: (والأبردان الظل والفيء. سميا بذلك لبردهما. والأبردان أيضاً الغداة والعشي) . وينظر: جنى الجنتين ١٣. (١٥٥) الشماخ، ديوانه ٣٣١. والأرطى: شجر يدفع به. (١٥٦) ك: فحول حدودها. (١٥٧) أدب الكاتب ٣١. الفاخر ٢٧٨. [في: ف (وسائر الأصول؟) : أخبية، تصحيف. والصواب ما أثبتناه.] (١٥٨) هو أعشى باهلة واسمه عامر بن الحارث، والبيت في الصبح المنير ٢٦٨ وقد سلف ١ / ٣٥٧ برواية ملفقة من عجر هذا وصدر بيت آخر بعده.