قال أبو بكر: فيه ثلاثة أقوال: قال بعضهم (١٦٥) : معناه: ليس إنكاري إياك من سوء أراه بك، ولكني لا أُثْبتُك.
وقال بعضهم: السوء: الآفة والعلة. فكان (١٦٦) المعنى: ليس إنكاري إياك لآفة أراها بك. قال الله عز وجل:{ [فذروها تأكل في أرض الله] ولا تمسوها بسوء}(١٦٧) معناه: بآفة وعقر. وقال أبو عبيدة (١٦٨) : السوء: البَرَصُ. واحتج - (٤٧٠) بقوله عز وجل: {تخرجْ بيضاءَ من غيرِ سُوءٍ}(١٦٩) / معناه: من غير برص. (١٤٠ / أ)
(١٦٤) الفاخر ٣٩. (١٦٥) هو المفضل بن سلمة في كتابه الفاخر ٣٩. (١٦٦) ك: وكأن. (١٦٧) الأعراف ٧٣. (١٦٨) المجاز ٢ / ١٨. (١٦٩) طه ٢٢، النمل ١٢، القصص ٣٢.