قال أبو بكر: معناه: قد أخذت الشيء بأجمعه. وواحد الحذافير:(٣٨٣) حِذْفار.
وقال بعض أهل اللغة (٨٩) : الحِذفار: الجانب والناحية من الشيء.
وقال أبو عمرو (٩٠) : الحذفار: الرأس، وأنشد لذي اللحية الأزدي (٩١) يصف روضة:
(خُضَاخِضَةٌ بخضيع السيولِ ... قد بَلَغَ الماءُ حِذْفارَها)
أي قد بلغ الماءُ رأسَها (٩١)
٢١٣ - وقولهم: قد انفَلّ الجيشُ، وقد انصرفَ القومُ مَفْلوينَ
(٩٢)
قال أبو بكر: معناه: قد انكسروا، وقد انصرفوا مكسورين. وهو مأخوذ من الفُلول.
والفُلول: تثلّم يكون في السيف. قال النابغة (٩٣) : (١٠٧ / ب) /
(ولا عيبَ فيهم غيرَ أن سيوفهم ... بِهنّ فُلولٌ من قِراعِ الكتائب)
معناه: بهن تثلّم.
والفلول أيضاً: جمع فِلّ، والفِل، بكسر الفاء: الأرض التي لا نبات فيها.
والفلول أيضاً: جمع فَلّ، والفَلّ، بفتح الفاء: القوم المنهزمون.
(٨٨) الفاخر ١٠٦. (٨٩) اللسان (حذفر) . (٩٠) الفاخر: ١٠٦. (٩١) لم أقف على ترجمته. ونسبه ابن سيده في المخصص ٨ / ٦٠ إلى ابن وداعة الهذلي. ونسب أيضا إلى حاجز بن عوف في اللسان (حذفر) .. وخضاخضة: تخضخض بالماء من كثرته، والخضيع: السائل. (٩١) (أي.. رأسها) ساقط من ك، ق. (٩٢) اللسان والتاج (فلل) . (٩٣) ديوانه ٦٠.